السبت، 30 أغسطس 2008

كل عام و أنتم بخير..التوقيت شتوى
الساعة كام؟ يرد الساعة تسعة
آه تسعة يعنى عشرة بالقديم
حد يقولى الساعة كام؟ واحدة
آه واحدة يعنى اتنين بالقديم
أنظر فى الساعة أجدها خمسة
أسرح قليلا آه يعنى ستة بالقديم يعنى باقى أد إيه على المغرب
كل سنة و أنتم طيبين و رمضان شهر الخير والجود و الغفران
نفسى أعرف توقيت شتوى فى آخر يومين من أغسطس يعنى ايه؟

الاثنين، 11 أغسطس 2008

الحوار....فن
نحتاج جميعا أن نمارس هذا الفن
ونتعلم قواعد و أصول الحوار
كلنا يمارسه يوميا
فلا حياة دون حوار
أولى قواعد الحوار
أن نحسن الصمت

حين يتحدث من نحاوره
الإنصات العميق هو الطريق الصحيح
للحوار الجيد
الإنصات يكشف لى ما وراء الكلمات
ومن هنا أستطيع إدارة الحوار
بطريقة مثمرة وبناءة
أولادنا يحتاجون أن نسمعهم جيدا
وذلك وقتما يحبون هم أن يتكلموا
وليس حين نريدهم أن يتكلموا

الجمعة، 8 أغسطس 2008

حيرة شديدة سيطرت على حين قررت ان اكتب
هل أعتذر أولا ؟ ولمن أعتذر؟ لكم أم لنفسى؟
نعم أعتذر لكل من شرف المدونة بالزيارة
ولم أتواصل معه كما يجب
نعم أعتذر لكل من علق مشكورا مأجورا عندى
ثم عاد ولم يجد ردا على تعليقه
نعم أعتذر لكل من وجه لى الدعوة لزيارته وتأخرت عنه
نعم أعتذر لكل من سببت له القلق خلال هذا التوقف
وأما اعتذارى لنفسى فلحرمانها من التواصل معكم و التعلم منكم
فعلا صعب جدا جدا جدا انك تتوقف عن عملك
وتظن أنك تعود بنفس درجة النشاطِ
فعذرا مقدما ان كان هناك أى تقصير
فى المتابعة وبالتدريج نعود ان شاء الله
سؤال :ِ هل يمكن التوقف المهدف ؟

الجمعة، 13 يونيو 2008

تضامنا مع حملة لغتى هويتى

قل ولا تقل
قُل قسم التحليلات لا قسم التحاليل لأن حلّل الشيء تحليلاً أي أرجعه إلى عناصره .
قُل أخي من الرضاعة ولا تقل أخي في الرضاعة.
قُل نظر إليه من كثب ولا تقل نظر إليه عن كثب ويقال رماه من كثب أي من قُرب .
قُل تسلّمت كتابك أو تسلّمت رسالتك ولا تقل استلمت كتابك أو استلمت رسالتك.
قُل عنوانات الكتاب ولا تقل عناوين ومفردها عُنوان بضمّ العين على وزن فعلال.
قُل بائسون ولا تقل بؤساء لأن بؤساء تعني الشجعان ذوو العزم.
قُل تعلّم الأمر تدريجاً ولا تقل تدريجياً. يقال درّجه إلى كذا تدريجاً واستدرجه.
منقول من موقع لغتنا العربية 3

السبت، 7 يونيو 2008

تعليق

أقدم أسمى آيات الشكر لكل من تفضلوا
وأناروا الطريق بتعليقاتهم الكريمة
:ويسرنى أن أوضح الآتى
أن التدوينة السابقة عبارة عن رسالة وصلت
على بريدى منذ زمن ورأيتها من زاوية واحدة
فأردت نشرها لأستفيد من رؤيتكم لها من أكثر
من زاوية وجزاكم الله خيرا استفدت من كل كلمة كتبتموها
وقد اتفقنا على عدة نقاط
ولعل أهمها واقعنا الذى نحياه وحالة التلوث فيما نشرب ونأكل
والتى طالت مناحى الحياة المختلفة: الأخلاق والإبتكار وغيرها
واتفقنا على أهمية وجود الحافز والمحفز الذى يستخدمه بطريقة صحيحة
لتفجير الطاقات وشحذ الهمم فتتحقق أفضل الأهداف
وأتفقنا أيضا على أن التحديات يمكن أن تدفع وتحفز
ويجدر هنا أن نذكر انه كلما كان الحافز لا مثيل له وكان متجددا ومستمرا
وأنه يُمنح على أسس وقواعد ثابتة فلا يستند إلى محاباة أو محسوبية
أسمع من يقول وأين هذا الحافز؟
فلنتفق أولا إذا وُجد هل يمكن أن يتأخر أحد عن أداء واجبه ودوره؟
إننا نملك هذا الحافز
إنه الجنة
المسلمون يمتلكون أقوى حافز
يمكن أن يعمل له الإنسان
والصفقة نصفها متحقق
يأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم)
تؤمنون بالله و رسوله وتجاهدون فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم إن كنتم تعلمون
يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار
ومساكن طيبة فى جنات عدن
(ذلك الفــــــــــــــــــــــــــوزالعــــــــــــــظـــيم

الاثنين، 2 يونيو 2008

هل تصلح فعلا طريقة للإدارة؟

قصة يابانية يحب اليابانيون الأسماك الطازجة ولكن المياه القريبة من شواطئهم ليس فيها عدد كاف من الأسماك, لذا صنعت شركات صيد الأسماك سفناً كبيرة لتبحر إلى مناطق أبعد وتصطاد كمية أكبر من الأسماك, إلا أن هذه السفن تحتاج إلى عدد من الأيام حتى تعود للشاطئ مما جعل الأسماك التي تصل إلى السوق وهي غير طازجة فلا تروق للمستهلك الياباني للتغلب على هذه المشكلة زودت شركات الصيد اليابانية سفنها بمجمدات للحفاظ على الأسماك وصار الصيادون يجمدون الأسماك حتى عودتهم مما مكنهم من الذهاب إلى مناطق أبعد, ولكن ذلك لم يعجب المستهلك الياباني الذي استطاع تمييز طعم السمك الطازج من السمك المجمد! فكرت الشركات مرة أخرى بحل سريع لإرضاء ذوق المستهلك وابتكرت طريقة جديدة بأن زودت سفنها بخزانات مياه لإبقاء الأسماك التي يتم اصطيادها حية حتى العودة وبالتالي بيعها وهي طازجة فكرة رائعة أليس كذلك؟ ******* لكن الأسماك بعد فترة قصيرة من الحركة في خزانات الماء تبدأ بالتوقف عن الحركة بسبب التعب والفتور مع أنها تبقى على قيد الحياة. المشكلة كانت في أن المستهلك الياباني "الصعب" استطاع تمييز طعم السمكة التي تتوقف عن الحركة ولم يجد فيها طعم السمك الطازج الذي يريده ******* ترى لو كنت مسئولاً أو مستشاراً لدى إحدى شركات الصيد اليابانية فهل ستبحث عن حل جديد.. أم تقول دعوا المستهلك يعترض فهو سيرضخ في النهاية؟ أم ستقود حملة إعلانية لإقناع الزبائن بجودة الأسماك التي تتوقف عن الحركة؟ فكّر اليابانيون وتوصلوا إلى حل مبتكر وفعال.. فقد وضعوا في كل خزان لحفظ الأسماك الحية سمكة قرش صغيرة تقوم سمكة القرش بالتحرك والدوران في الخزان وتتغذى على بعض الأسماك الموجودة فيه ولكنها تبعث الحيوية في بقية الأسماك التي تظل تتحرك إلى أن تعود السفينة إلى الشاطئ فيصبح مذاقها طازجاً وكأنه تم اصطيادها للتو ******* في عالمنا شبه كبير بعالم الأسماك فالملل والفتور الذي يصيب البعض منا في عمله ويجعلنا نصف العديد من الموظفين بالمتقاعسين والكسالى سببه أنهم يفتقدون الدافع والحافز للعمل, فكل منا بحاجة إلى تحديات تناسبه تكون دافعاً له على الحركة والتفكير والإبداع, وهذه التحديات هي أسماك القرش التي يحتاجها بعض الموظفين ليحقق إنجازات تفوق قدراته المعتادة مما يشعره بالإثارة والرضا ويحول العمل من وهم وواجب إلى متعة ومهمة شيقة *******

السبت، 31 مايو 2008

أنا لست ممن يحكى أو يقص القصص بطريقة جذابة
لكن أوعدكم سأحاول قدر استطاعتى ألا تملوا منى
كنت قد قررت أن أزور أخت حبيبة لى جدا
تبعد عنى مسافة سفر حوالى ساعة أو يزيد قليلا
وكنت أحسب وقت جلوسى معها اذا زاد أقصاها
يكون ساعة حتى أرجع للبيت وأعطيها الفرصة
تتابع مهامها وواجباتها
وكما تعلمنا الواجبات أكثر من الأوقات
وحين وصلت وجدت عندها اثنتين من الأخوات
هم ليسوا من جيلنا ويصغرن عنا بنحو العشر
سنوات أو يزيد قليلا
فرحت لرؤيتهن جميعا
وكان يبدو من منظر الأكواب الفارغة
ان وقتا كافيا قد مر عليهن
فرحت أننى لن أكون السبب فى
أى قلق للضيوف وقلت فى نفسى
سوف يستأذن الضيوف الآن
وأستطيع أن أتحدث مع حبيبتى فيما
قطعت هذا السفر الطويل لأجله
وأنتظرت ثم أنتظرت ثم أنتظرت
لم يتحرك الضيوف
فتحوا موضوع وتحركت الشفاه
بالكلام وتحركت الساعة نحو نهاية
مايمكن أن يسمح به وقتى
فاستأذنت فى الرحيل
وعندها فقط
استأذنت الضيفتان
لتخرجا بصحبتى
ونزلت من عند أختى
وأنا لا أدرى
هل رأيتها؟
هل تحدثت معها؟
هل قلت لها ما جئت
من أجله؟
ومتى سأستطيع أن آراها ثانية؟
وأنا بينى وبينها سفر
ونسيت أقولكم حاجة
إنها كان عندها امتحان
فى اليوم التالى مباشرة
أنا نفسى أسمع رأيكم
أقصد أقرأ رأيكم
وياريت أقرأ
رأى الذين حضروا الموقف

الأحد، 25 مايو 2008

قليلون هم هؤلاء الرجال
الذين يحملون صفات الرجال
يعرفون قيمة الرجولة الشهامة
الواجب الحق
يعرفون متى يفعلون؟
وأين يكونون؟
وكيف يعملون؟
ولماذا يفعلون ما يفعلون؟
متى يتقدمون؟
يحسبون أن الأم التى لديها ولد واحد
أقل حظا من ذات العشرة
وما يحسب عدد الرجال هكذا
فأم الواحد قد تكون هى الأوفر حظا من أم العشرة
وهذا لأنه يعرف كيف يكون
الرجـــــــــــــــــــــــــــــــــــل

الجمعة، 23 مايو 2008

مسامير كان هناك ولد عصبي و كان يفقد صوابه بشكل مستمر فاحضر له والده كيساً مملوءاً بالمسامير و قال له يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب و فقدت أعصابك و هكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده فدق في اليوم الأول 37 مسمار ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب و بعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل و بعدها بأسابيع تمكن من ضبط نفسه و توقف عن الغضب وعن دق المسامير. فجاء إلى والده و أخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول: وقال له ولكن عليك الآن يا بني باستخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب به و بدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج فجاء إلى والده و أخبره بإنجازه مرة أخرى فأخذه والده إلى السياج و قال له يا بني انك حسنا صنعت ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج .. هذا السياج لن يكون كما كان أبدا أضاف عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثار مثل هذه في نفوس الآخرين تستطيع أن تطعن الإنسان وتخرج السكين لكن لن يهم كم مرة تقول أنا آسف لأن الجرح سيظل اثره باقي.

الخميس، 15 مايو 2008

سأل الطفل الحائر شادي: يا أستاذي ، يا أستاذي ، يا أستاذي أين بلادي ؟ إني أسمعهم يحكون .. عن بيتي عن وطني الغائب عن كرمتنا والزيتون .. وربوع صادرها الغاصب كل رفيق من رفقائي .. يحكي عن وطن يهواه وأنا وطني ملءَ دمائي .. لكني : لا لا ألقاه لا تحزن فالدرب طويل .. لكنا لا نتعب أبدا وإذا كنت اليوم بعيدا .. عن حيفا ستعود غدا حقك يسطع مثل الشمس .. وسواعدنا تطلع فجرا والغاصب في ليل القدس .. هاهو يصلى النار الكبرى وستكبر يوما يا شادي ،، لتعانق أرض فلسطين وترى جند الحق جميعا ،، حول الأقصى متحدين أحسنت سؤالا يا شادي.. أحييت لدى القلب الأملَ أرضك ياابن الدين تنادي .. وتراك بعينيها البطلَ بكلماتك أنت عظيم .. وبكلماتك تفرحني أعطيت السامع يا شادي.. درسا في حب الوطن وستكبر يوما يا شادي .. لتعانق أرض فلسطين وترى جند الحق جميعا .. حول الأقصى متحدين جزء من نشيد رائع لأبو راتب سمعته منذ زمن بعيد ومازال صداه فى أذنى استعيد معانيه فى يوم...............

الأحد، 11 مايو 2008

أصل الحوار ..................... مع زوجى



أول تدوينة لزوجى الحبيب والعائد من وادى النطرون بخيره وذكرياته

كثير من الناس لا يفرق بين الدعوة وصاحبها وأنا أرى أن معهم بعض الحق لأن أصحاب الدعوات يجب أن يكونوا هم الدعوة والدعوة هم وأن يعيشوا فيها وتعيش فيهم حتى يصبح لا فرق ولكى نكون

كذلك يجب أن يكون لنا سمت واضح يظهر على قسمات الوجه ومن فلتات اللسان.

أولاً: لابد أن يسود بيننا ويكثر فينا الخلق الفاضل حتى ترجح كفة الميزان لأن أثقل شئ فى ميزان العبد يوم القيامة هو حسن الخلق ... "أقربكم منى مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً"

فحسن الخلق لا مثيل له.

إن العقيدة السليمة والعبادة الصحيحة كشجرة لها جذور وفروع فقط ,أما الخلق الفاضل والمعاملة الطيبة تمثل الأوراق والثمار وكما يستفيد الناس من الشجر الظل والثمر يستفيد منا الناس ويروا أثر العقيدة السليمة والعبادة الصحيحة فى خلق راقٍ ومعاملة طيبة.

فإن الخطة المحكمة للعمل وحدها لا تجدى ولكن يحسم الأمر ويقرب إستجابة الناس أن نحوز أكبر قدرٍ من الأخلاق الفاضلة.. من صدق وأمانة ووفاءٍ وسلامة صدرٍ وإيثار وتسامح وغفران وإجادة وإتقان ....إلخ.

ورحم الله من قال : "يا قوم عمل صالح إنما تنصرون بأعمالكم ".

ثانياً: إذا أردنا أن يفهم الناس دعوتنا وأن يسلكوا دربنا ويسيروا معنا وخلفنا فلابد وأن نفهمها نحن أولاً ونكون خير من يمثلها ونعيش بها ولها.

ورحم الله الإمام الهضيبى حين قال: "أقيموا دولة الإسلام ى قلوبكم تقم على أرضكم".

ورحم الله الشهيد سيد قطب وهو يصف حال صاحب الدعوة حينما يعيش لها وبها وتؤثر فيه ويؤثر فيها "إن كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان أما الأفكار التي لم تطعم هذا الغذاء المقدس فقد ولدت ميتة ولم تدفع بالبشرية شبرا واحدا للأمام ..." يمكنك أن تسمع بعض الأفراد وهو يصف لك حاله وهو مشغول ببعض الأمور كإنتظار عزيز يأتى إليه ويقول لك إن قلبى يأكلنى عليه..... فلو تعاملنا مع دعوتنا كما نتعامل مع مثل هذه الأشياء فسيتغير الحال ويكون الأثر فى الناس فيحاكونا ويقلدونا ويفهمونا ....

ورحم الله نبي الله يوسف حينما قال له من عاش معه وخالطه وسمع منه وعرفه "إنا نراك من المحسنين" ولم يقل مثلاً إنا سمعناك تقول كلام المحسنين فكما يقولون "حال فردٍ فى ألف فرد خير من كلام ألف فردٍ لفرد."

ثالثاً:بقدر إنشغالنا بالله ينشغل بنا الناس .. وبقدر إقبالنا على الله يقبل علينا الناس ولنا فى ذلك من أنفسنا شاهد فكلما سمت أرواحنا وصفت وإزذادت صلتنا بالله وتكلمنا مع الناس أثرنا فيهم وتأثروا بنا وهكذا تكون آثار التقوى

فهكذا يجب أن نكون.


السبت، 10 مايو 2008

حوار
دار حوار بيننا
فذكر زوجى
عبارة مؤثرة جدا
من يعرف قائلها
له جائزة قيمة
(إن كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب
صاحبها وإن الأفكار التى لا تتغذى على
هذا الغذاء المقدس تولد ميتة)
ولنا وقفة مع معانيها الطيبة
ان شاء الله

الأربعاء، 7 مايو 2008



من السهل ان تـُبكى مريضا طريح الفراش


لكن


التحدى الأعظم أن تـُدخل البسمة على المريض




وتقنعه بمــقـــاومة وسحق المرض




ـــــــــــــــــــــــــــــــ


بين سيل الأمطار



ترجل شــــــاب ذكى



ليبيع الناس المظلات

الاثنين، 28 أبريل 2008

التغيير
هل يكفى فقط التغيير؟
أم لابد يكون التغيير للأفضل؟
يعنى يكون مبنى على أسس وقواعد
ثابتة وصحيحة
تضمن له الإستمرار والدوام
وألايكون وقتى يتغير بعد فترة وجيزة
للأفضــــــــل
مثلما حدث فى هذه المدونة
أشكر كل من أسعدونى بتعليقهم

الاثنين، 21 أبريل 2008


أنا أحب التغيير




وفرصة إننا فى فصل الربيع



نضع ولو حتى وردة





أحب أشكر عمورة باشا على المساعدة

الأحد، 20 أبريل 2008

نَنجَحُ في بَعضِ الأحيانْ
في الغَوصِ لِبُؤرةِ أنفُسِنا
لِنَشُمَّ بغَفْلَةِ حارسِنا
ذِكري رائحةِ الإنسانْ
نَنجحُ في تَدريبِ الدَّمعةِ
أن تتعلَّقَ بالأجفانْ
نَنجحُ في تهريبِ البَسمةِ
مِن بَين شُقوقِ الأحزانْ
نَنجحُ في تنظيفِ الطيِّبَةِ مِن بُقَعِ الخَشيةِ والرِّيبَةِ
عِندَ مُلاقاةِ الجيرانْ
نَنجَحُ في أن نَبني وَطَناً في داخِلِنا.. لِلأوطانْ.
وَنُسِرُّ لَها: نامِي فِينا يَنفيكِ بِنا مَن يَنفينا .لَن يَنتزعِوا حُبَّك مِنّا مَهْما كانْ
نَستنفِرُ كُلَّ وَسائِلنا كي نُبقيَنا في داخِلِنا
.قَد نُخفِقُ أحياناً..
لكن
.نَنجحُ في بَعضِ الأحيانْ
وَبأضعَفِ هذا الإيمانْ
نُفسِدُ لَذَّةَ فَوزِ الطّاغي وَنُكدِّرُ صَفْوَ الطُّغيانْ
أحمد مطر

الأربعاء، 16 أبريل 2008

ذكريات لنتعلم
اليوم ذكرى استشهاد الدكتور الرنتيسى ومن حوالى ثلاثة اسابيع تقريبا كانت ذكرى استشهاد الشيخ احمد ياسين ماذا فعلت حماس بعد استشهادهما؟ واصلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت الطريق وتابعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت الجهــــــــــــــاد وهكذا المجاهدون فى كل بقاع الدنيا

الثلاثاء، 15 أبريل 2008

كل بلاء دون النار فهـو عــافـــيــة

الأربعاء، 9 أبريل 2008



بين الطاعة والبلاء

الصبر على الطاعة أعلى مقاماً من الصبر على البلاء لأن الصبر على الطاعة صبر إختيار والصبر على البلاء صبر إضطرار لذلك (صبر نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام على ما نالهم فى الله بإختيارهم وفعلهم ومقاومتهم قومهم : أكمل من صبر أيوب على ما ناله فى الله من إبتلائه وامتحانه بما ليس مسبباً عن فعله وكذلك كان صبر إسماعيل الذبيح وصبر أبيه إبراهيم عليهما السلام على تنفيذ أمر الله أكمل من صبر يعقوب على فقد يوسف).

وسبب آخر لكون الصبر على الطاعة أكمل من الصبر على البلاء وهو أن من علامات كمال الصبرعلى البلاء وأمارات قبوله عند الله : فعل الطاعة بعده ولذلك قال تعالى فى معرض الحديث عن غزوة أحد : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران:144] ولم يقل وسيجزى الصابرين مع أن المقام مقام صبر بل قال : {الشَّاكِرِينَ} أى الطائعين الذين إستمروا عل طاعتهم عقب البلاء .. أعظم بلاء وهل أعظم من مقتل النبى صلى الله عليه وسلم ؛ وكأن المطلوب منك يا صاحب القلب الحى أن تخرج من مصيبتك بمزيد من الطاعة والقرب من ربك والحرص على رضوانه وإلا رُد صبرك عليك ولم يُقبل.

بل قد لا تكون المصيبة سوى طريقاً لجذب العبد إلى الطاعة وتقريبه منها كما قال ابن عطاء فى حكمة تحذيرية :

"من لم يُقبل على الله بملاطفات الإحسان قِيد إليه بسلاسل الإمتحان"

منقول من كتاب رد إلى روحى الذى أهدتنى إياه واحدة من حبات القلوب جزاها الله خيراً

الأحد، 6 أبريل 2008

السلام عليكم جميعا طبعا حاجة ..... جدا لما الواحد ينزل موضوع والناس تشارك
وتتجاوب وتتفضل مشكورة بالتعليق ثم يتأخر صاحب

الموضوع فى التواصل مع الضيوف الكرام أقدم شديد اعتذارى لكم جميعا

اغفروا لى تأخرى فى الرد

فى أول يومين بعد ما نزلت الموضوع

كنت متعمدة إنى أأخر الرد حتى أستمتع بكل وجهات النظر

وأستفيد منها وبعدين انشغلت جامد وكمان النت كان تقيل ومش مساعد فى الوقت

اللى كان ممكن أكتب فيه

وبعدين فكرت إننا ممكن نستفيد أكتر وأكتر لو طلبت التعليق من دإيهاب

وجزاه الله خيرا على التعليق الجامع الشامل

الذى استفدت منه كثيراوبصراحة بعد تعليقه الوافى كان الأجدر ألا أعلق

لكن موقع المسؤلية يحتم على التعليق

ماتم طرحه هو تكامل الدور

ودور التكامل بين عمل الطالبة والطالب

والحمد لله هناك تقريبا إجماع وإتفاق

على هذه النقطة

طرح أبو أسامة مسألة إتخاذ القرار

وطبعا أيدته فيها أروة

أغلبنا يتفق ويؤمن بأحقية مشاركة المرأة فى القرار

انما آلية هذا الأمر هى التى تحتاج لجهد ورؤية منضبطة

لتؤتى ثمارها

وأملنا أن يكون قريبا

لكن انا متأكدة تماما أنه ما حاولت

المرأة الحوار أو المشاركة من خلال قنوات

الإتصال إلا وكان رأيها موضع الترحيب والإحترام

والتقدير ومن وجد غير ذلك فليتفضل بذكر تجربته