صلاح وإصلاح... هل هما تؤامان؟ أم هما زوجان؟ أم هما صاحبان؟! هذه الأسئلة طبيعى أن ترد إلى ذهن القارئ وغيرها... أما عنهما أى صلاح وإصلاح فهما وجهان لعملة واحدة وإذا طمس أحد وجهى أى عملة فهل تصلح للإستخدام ؟
الخميس، 2 سبتمبر 2010
مقال رائع للدكتور محمد حبيب
الخميس، 13 مايو 2010
مازلت أذكر عبق هذه اللحظات الفاصلة

هذه اللحظات الفاصلة كانت فى يوم 27 أكتوبر 2008 ...
ما زلت أذكر رائحة غرف بيتى التى ودعتها ..
مازلت أذكر مذاق العبرات والدمعات ..
مازلت أذكر وداع أخواتى .. د.عزة , خديجة وغيرهم الكثير حفظهم الله ......
أذكر أنه كان يوم الإثنين وكانت صائمة وأعدت لنا ما نتزود به فى الطريق ..
مازلت أذكر كرم المهندسة عبير وزوجها المهندس ياسر وإصرارهما على توصيلنا إلى المطار فكانت هى آخر من وقعت عيناى عليه فى مصر ..
مازلت أذكر عبق كل ذلك وغيره ..
مازلت أذكر حنان الأبوة الرائعة فى إستقبال الأستاذ أحمد خليل لنا حين وصلنا إلى الرياض ..
ما زلت أذكر دقة التفاصيل وحزم القرار فى إستقبال الدكتور محمد عبد الوهــاب لنـا ..
مازلت أذكر عبق حى الشفا وإستقبال الدكتورة أمانى الحميم لنا ولأولادنا ..
مازلت أذكر رعايتها لأولادى فى أيامنا الأولى وهى صاحبة الأربعة أولاد مضافاً لهم أولادى الثلاثة وضيافتها الكريمة لنا جزاها الله خيراً ..
مازلت أذكر جلساتى مع والدة الدكتور محمد (التى كانت موجودة عنده فى هذا الوقت) وهى تسألنى عن طب الأسرة وأهميته ومعناه وتعليقاتها و التى ذكرتنى بجلسات لنا مع عم الحاج أحمد حامد ..
مازلت أذكر خوفى وإضطرابى (وبهدلة النقاب حين لبسته أول مرة ) لأذهب إلى مديرية الصحة والوزارة لبدء خطوات إستلام العمل ..
مازلت أذكر تلك الشقة التى التى أقمنا فيها لفترة فى شرق الرياض لحين إستئجار سكن ثابت ..
.. مازلت أذكر ..
يا ترى كم من الأحداث نمر بها فى حياتنا ولانزال نذكرها ؟!
كم من الأحداث لا يمكن أن تمحى من الذاكرة مهما كانت حياتنا مزدحمة ؟!
السبت، 27 فبراير 2010
الجمعة، 29 يناير 2010
هذه هى آداب الطموح السبعة